27‏/06‏/2015

هل استفاد الشراكسة من مؤسسة جيمس تاون؟؟




 بقلم: علي محمد كشت
مضت عدة سنوات منذ ظهور مؤسسة جيمس تاون على المشهد الشركسي وهو التواجد الذي اثار العديد من التساؤلات وافرز الكثير من المواقف المتباينة بين ابناء الشعب الشركسي حول حقيقة توجهات هذه المؤسسة حيال القضايا الشركسية، نشاط هذه المؤسسة الامريكية لم يكن يظهر بشكل مباشر في اغلب الاحيان بل كان يفضل تقديم الدعم الغير المباشر لبعض النشطاء الشراكسة الذين اعتبرتهم جيمس تاون شركاء لها، ان الدور الذي حاولت او تحاول مؤسسة جيمس تاون القيام به على الساحة الشركسية جدير بالاهتمام والقاء الضوء عليه وذلك لاستخلاص العبر والدروس منه ومحاولة معالجة السلبيات التي وقعت وتعزيز الايجابيات ومعرفة اذا ما كانت هذه الشراكة قد نجحت ام لا وماذا يمكن تقديمه من اجل تصويب هذه العلاقة وتحقيق المصالح الهامة للشراكسة كون هذه العلاقة هي الاولى من نوعها بين النشطاء الشراكسة ومؤسسة اجنبية تعنى بالشؤون السياسية ولها ارتباطات مع الاجهزة التنفيذية في دولة مثل الولايات المتحدة الامريكية.
هذه المقالة ستحاول تسليط الضوء على الدور الذي تقوم به مؤسسة جيمس تاون في تفاعلات القضية الشركسية ومحاولة اظهار الجوانب الايجابية والسلبية ، ان الهدف هنا ليس التعريف باعمال هذه المؤسسة ، بل ان الغاية هي دراستها باعتبارها تجربة مفيدة ومحاولة اظهار السلوك الشركسي وكيفية تعامله معها ومراجعة هذا الاسلوب ومن ثم طرح ما يمكن ان يعمل على تطويره، اي ان الهدف هنا ليس مهاجمة او نقد مؤسسة جيمس تاون فهي جهة لديها مصالح يجب ان تحققها وهذا في السياسة من المسلمات لا غبار عليه ولكن المهم هنا هو تعامل الشراكسة مع هذا الوضع هل تمكنوا من تبادل المنفعة ام ان العلاقة كانت احادية الجانب واقتصرت على تحقيق مصالح مؤسسة جيمس تاون في ظل نقص الوعي السياسي القومي الشركسي؟! هذا ما ستحاول هذه المقالة اجابته وبصورة مختصرة من خلال:
• التعريف بمؤسسة جيمس تاون
• علاقتها مع النشطاء الشراكسة
• دورها الايجابي والسلبي
• الوصول الى النتائج التي يمكن ان تساهم في تطوير منظومة الفكر السياسي الشركسي.


اولاً: مؤسسة جيمس تاون:
تعتبر مؤسسة جيمس تاون مركزاً هاماً يعمل على توفير ما يلزم صانع القرار الامريكي من المعلومات المتعلقة ببعض المجتمعات والمناطق التي تهم السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية والتي لا تتوافر عنها المعلومات والدراسات من خلال القنوات الرسمية وخاصة في منطقة اوراسيا ، المؤسسة انشئت عام 1984 على ايدي رئيسها السابق ويليام جيمير واركادي شفشينكو وهو احد القيادات رفيعة المستوى في الاتحاد السوفيتي السابق والذي هرب الى الولايات المتحدة ، ساهمت مؤسسة جيمس تاون في نشر الفكر الليبرالي في دول المعسكر الشيوعي من خلال الاعتماد على التقارير والاسرار التي قام شفشينكو بكشفها والخاصة ب"سياسات واستراتيجيات الاتحاد السوفيتي السابق" ويعود الفضل لها في حصول العديد من الدول السوفيتية والشيوعية السابقة على استقلالها مثل استونيا ورومانيا وغيرها من خلال الدراسات السياسية التي قدمتها المؤسسة لصانع القرار الامريكي ، ومنذ تأسيسها برزت مؤسسة جيمس تاون باعتبارها شركة رائدة في مجال البحث والتحليل وتناول الصراعات ومناطق عدم الاستقرار في أوراسيا واصبحت على مدى العقدين الماضيين واحدة من أهم المصادر الموثوقة للمعلومات في المنطقة ، حيث ضمت جيمس تاون شبكة عالمية واسعة من الخبراء من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى في الحكومات وضباط الجيش واكاديميين في علم السياسة والاعلام والاقتصاد السياسيين - من البحر الأسود إلى سيبيريا، من الخليج الفارسي إلى المحيط الهادئ، وتعتبر المؤسسة نفسها شريكاً يساهم بشكل كبير في التصدي اليوم لتهديدات الجديدة المتعلقة بالارهاب بتوفير الدراسات والمعلومات لاصحاب القرار السياسي .


ثانياً: علاقة مؤسسة جيمس تاون مع النشطاء الشراكسة:
يمكن اعتبار تاريخ 21\5\2007 هو الاعلان الحقيقي عن الشراكة ما بين بعض النشطاء الشراكسة المقيمين في الولايات المتحدة الامريكية ومؤسسة جيمس تاون ولو ان الاتصالات بين الطرفين قد سبقت هذا الحدث بسنوات الا انه وبهذا التاريخ عقد مؤتمر تحت اسم "يوم الشراكسة" في مؤسسة جيمس تاون الكائنة في العاصمة الامريكية واشنطن ضم عدد من المهتمين بالقضية الشركسية، هذه العلاقة ترسخت في عام 2008 عندما عقدت مؤسسة جيمس تاون مؤتمراً بالتعاون مع مركز كير لحقوق الانسان/جامعة هارفارد ومركز دافيس للدراسات الروسية والمعهد الثقافي الشركسي(الكائن في الولايات المتحدة الامريكية) بعنوان : (روسيا والشراكسة: مشكلة داخلية ام قضية دولية) وعقد بعدها من نفس العام مؤتمر اخر في جامعة وليام باترسون اعتبر استكمالا للمؤتمر الاول.
واعتباراً من العام 2009 ولغاية 2014 اصبح دعم مؤسسة جيمس تاون للنشطاء الشراكسة يتم بصورة غير مباشرة وظهرت اولمبياد سوتشي وما صاحبها من اعتراضات واحتجاجات من قبل الشراكسة عليها وكان يلاحظ ان دور مؤسسة جيمس تاون كان من خلال توجيه شركائها من النشطاء الشراكسة ،ويمكن القول ان العلاقة التي جمعت ما بين النشطاء الشراكسة ومؤسسة جيمس تاون قد نشئت نظراً لحاجة جيمس تاون للحصول على معلومات ودراسة احدى المناطق الهامة في الفدرالية الروسية والتي يمكن ان تشكل الخاصرة الضعيفة لموسكو اذا ما تم استغلالها بالشكل اللازم بالاضافة الى كون الورقة الشركسية حسب اعتقادها خارج حسابات التطرف والارهاب فهي بالتالي تشكل اعادة لاوضاع الجمهوريات السوفيتية السابقة وخاصة دول البلطيق(لتوانيا ولاتفيا واستونيا)، بالمقابل فان النشطاء الشراكسة اعتبروا مؤسسة جيمس تاون بمثابة الحليف القوي الذي يمكن الاعتماد عليه وبالنظر الى تاريخ المؤسسة الطويل في دعم التحرر من السلطة الشمولية للدولة الروسية فان المؤسسة شكلت الشريك المناسب الذي يمكن تبادل المنفعة معه من اجل تحقيق المصالح الشركسية ولكن حسب رؤية اولئك النشطاء.


ثالثاً: الدور الايجابي للمؤسسة جيمس تاون:
1) تظاهر الشراكسة في عام 2007 امام مبنى الامم المتحدة في الولايات المتحدة الامريكية وقد يكون هذا التحرك هو الاول من نوعه للشراكسة المهجر ، فالاول مرة يعبر الشراكسة عن مطالبهم امام الجميع وان هناك خلاف بينهم وبين الدولة الروسية يتعلق بارث طويل من المآسي والكوارث تسبب بها الجانب الروسي للشراكسة، هذا التصرف هو الاول للشراكسة المهجر وسيعتبر علامة فارقة في التاريخ السياسي الشركسي وذلك باعتباره خطوة لاسماع العالم اجمع قصة التاريخ الشركسي الحقيقي ،وهذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا جهود النشطاء الشراكسة وتعاونهم وتنسيقهم مع مؤسسة جيمس تاون من اجل انجاح هذا الانجاز.
2) تمكن النشطاء الشراكسة في الولايات الماحدة الامريكية (شركاء جيمس تاون) من التواصل مع النشطاء الشراكسة الاخرين في كافة انحاء المهجر الشركسي وشكل هذا الامر نواة لما كان يعتبره الكثيرين بداية لايجادة منظومة قومية شركسية واحدة تعمل على توحيد شراكسة المهجر في مواجهة التحديات التي تواجه بقاء الشعب الشركسي وتعمل على تحقيق غاياته واهدافه وتحقق العدالة التاريخية له، وبالطبع جيمس تاون كان لها دور كبير في دفع شركاءها من الشراكسة للعمل مع اقرانهم في بلدان المهجر الشركسي والقفقاس.
3) يلاحظ انه وعلى غرار نشأت مؤسسة جيمس تاون والتي اعتمدت على خبرات اركادي شفشينكو من اجل فهم ودراسة السياسة السوفيتية، عمل النشطاء الشراكسة على استقطاب محموعة من النشطاء الشراكسة المقيمين في القفقاس والذين تعرضوا للملاحقة والمضايقة الروسية بسبب افكارهم التحررية امثال فاطمة تلسوفا وعلي برزج وتم استقبالهم في الولايات المتحدة والتعاون معهم من اجل دراسة وتحليل السياسات الروسية اتجاه القضية الشركسية على ارض القفقاس، هذه الخطوة كانت تعني ان العمل السياسي الشركسي مقبل على مرحلة جديدة من الحرفية والمهنية وهو ما سيؤدي الى رفع الوعي القومي الشركسي وايجاد ورقة ضغط فاعلة على موسكو.
4) حصل الشراكسة على اول اعتراف حقيقي بتعرضهم للابادة الجماعية علي يد الدولة الروسية ، في عام 2011 من قبل البرلمان الجورجي هذا الاعتراف وان كانت موسكو قد تمكنت من احتواءه وتفريغه من مضمونه السياسي الا انه يبقى ذو قيمة ثابتة في الموضوعات السياسية وسيأتي اليوم الذي سيتم استخدام هذا الاعتراف كورقة رابحة في المعادلة الشركسية.
5) وفرت مؤسسة جيمس تاون المنشورات والمقالات السياسية المتعلقة بالقضية الشركسية واصبح الانسان الشركسي يقرأ عن قضيته بلغة سياسية لاول مرة من خلال كتابات الخبراء الذين وفرتهم جيمس تاون في مجلة شمال القفقاس الاسبوعية وغيرها من المواد الاعلامية.

الدور السلبي للمؤسسة جيمس تاون:
1) لم تقم مؤسسة جيمس تاون بالاهتمام بالرأي العام الشركسي ودراسته بصورة جدية واكتفت فقط بعلاقتها مع شركائها من النشطاء الشراكسة وهذا الاهمال ادى الى حالات عديدة من الفشل ابرزها الاعتراف الجورجي بالابادة الجماعية الشركسية.
2) ساهمت مؤسسة جيمس تاون في نشر الفوضى على الساحة الشركسية وذلك من خلال اصرارها على دعم موقف شركاءها دون محاولتها دراسة التوجهات الاخرى الموجودة على المشهد الشركسي.
3) تغافلت مؤسسة جيمس تاون عن تطوير وتأهيل شركاءها من الشراكسة حيث لم تسعى الى ايجاد خبراء منهم في مجالات السياسة والقانون والاعلام وكأنها تريد ابقاءهم على حالهم دون تطوير او تحديث في انتظار متغيرات مستقبلية مجهولة للطرف الشركسي.
4) تخاذلت جيمس تاون في اقحام القضية الشركسية في حسابات صانعي القرار سواء الامريكي او حلفائهم من الاوربيين فيلاحظ انها لم تكن محط اهتمام هذه الدول وعملت على ابقاء القضية الشركسية ضمن اطار سيطرتها .
" قبل الحديث عن الاستنتاجات لا بد من الاشارة بان مؤسسة جيمس تاون ليست تلك المؤسسة الشريرة التي تريد القضاء على الشراكسة او قامت بخداعهم ، الموضوع ببساطة شديدة ان جيمس تاون هي مؤسسة تعنى بالعمل السياسي القائم في علاقاته على تبادل المصالح ولذلك فان اي طرف يسعى في اي معادلة سياسية الى تحقيق الحد الاقصى من مصالحه وهو ليس مسؤول عن عدم قدرة الطرف الاخر وان كان حليفه على تحقيق مصالحه او الاستفادة من هذه العلاقة ، ان من يريد الدخول في المعترك السياسي عليه ان يؤمن بقساوة السياسة فهي لا تعرف الرحمة ولكنها تتحكم في مصائر الامم والشعوب فمن يمتلك القوة السياسية الصحيحة يحقق ما يطلبه ويسيطر على اعدائه، ولهذا فان مؤسسة جيمس تاون ليست مذنبة اذا لم يتمكن الشراكسة من مجاراتها لضعف منظومة الفكر السياسي لديهم".


رابعاً: استناداً الى ما سبق فانه يمكن الوصول الى الاستنتاجات التالية:
اذا ما تم عقد مقارنة بين السياسات التي اتبعتها مؤسسة جيمس تاون خلال تعاملها مع دول البلطيق والقضية الشركسية فانه سيلاحظ ان اهم النقاط المتبعة في تلك السياسة مع قضايا دول البلطيق كانت تقوم بالاساس على تثقيف الراي العام هناك حول قضية معينة وذلك للحصول على دعم او على الاقل رضى اغلبية او اكثرية ابناء المجتمع وذلك من خلال الاعتماد على سياسة قومية تعمل على نشر افكار توحد صفوف الراي العام وتجمع على الاقل بين اطرافه المختلفة الهدف من هذه العملية هي ايجاد مرجعية فكرية قومية (قيادة سياسية) تتألف من مجموعة من المختصين والاكاديميين في علوم السياسة والقانون والاعلام والذين يمكنهم من خلال اختصاصهم ايجاد رؤية سياسية واضحة ووضع خطة للعمل القومي السياسي وبمجرد ايجاد هذه القيادة وضمان وجود تأثير لها على الراي العام فانها تتمكن من اكمال طريقها بنفسها وتصبح من الصعب القضاء عليها او احتوائها من قبل الطرف الاخر، والسبب ان اي مجتمع لا بد له من قيادة تعمل على توجيهه والتأثير عليه خاصة اذا ما كان هذا المجتمع يتعرض للانصهار او الاندماج ومهدد بفقدان شخصيته القومية، وعكس ذلك يعني الفوضى من خلال نشر العديد من التوجهات تحت شعار تعدد الاراء وغيرها من المقولات التي اذا ما تم دراستها فانه يلاحظ ان نتيجتها الحتمية هي تشتيت الصفوف وتعظيم الاختلافات بما يضمن تحقيق مصالح الاخرين .
ان العمل على ايجاد مرجعية قيادية للشعب الشركسي لم يكن ضمن خطط جيمس تاون بل اكتفت بتعامل مع عدد معين من النشطاء المتحمسين والذين اختارت ان لا يكونوا من الاكاديميين او المختصين في علم السياسة او القانون او الاعلام او غيره، بل ارادت خليط متنوع من النشطاء الذين يسهل السيطرة عليهم المندفعين بعواطفهم وليس بعقولهم ممن لا يقبلون اي انتقاد او نصح ، وهكذا لم تعمل جيمس تاون على تثقيف الراي العام الشر كسي بل عملت على ايجاد كيان هزيل وضعيف يدعي تمثيل جزء كبير من الشعب الشركسي ويحمل على عاتقه الدفاع عن القضية الشركسية جيمس تاون ارادت من هذا الكيان ان يظهر في المحافل الدولية ليعبر عن المطالب ويعرض القضية الشركسي بشكل علني امام الجهات الدولية المعنية وايصال ذلك الى السلطات الروسية ولكن بالمقابل فان اهمال الراي العام الشركسي في الولايات المتحدة ادى الى اولى قصص الفشل ففي الوقت الذي وقف به شركاء مؤسسة جيمس تاون من الشراكسة بالعشرات امام مبنى الامم المتحدة وعقدوا المؤتمرات التي تحدثت عن القضية الشركسية كانت الجمعية الشركسية في نيو جيرسي والتي تضم المئات من الاعضاء الشراكسة وتمثل احدى اهم هيئات المجتمع المدني الشركسية الرسمية في الولايات المتحدة تقوم بارسال تهنئة الى السلطات الروسية بمناسبة 450 لذكرى الانضمام الطوعي للشراكسة للروسيا ، اي لا يوجد ابادة وليس هناك تهجير هناك انضمام طوعي تقر وتعترف به احدى الهيئات الرسمية المسجلة ضمن سجلات الدوائر الامريكية والتي تعتبر الممثل الرسمي للشراكسة هناك، هذا التناقض افقد الشراكسة الكثير من القوة واصبحت قضيتهم بالنسبة للاخرين مجهولة المعالم وبالتالي فان دعمها قد يؤدي الى نتائج غير مرجوة وبالتالي فان الابتعاد عنها وترك الشراكسة في ما يسمى"الفوضى الخلاقة" هو الخيار الامثل وما ان تنتهي تلك الفوضى الخلاقة بسيطرة الطرف الاقوى او الذي يمثل اغلبية الشعب الشركسي سيتم اتخاذ القرار المناسب حيال دعم تلك القضية او نسيانها، هذا الامر لم تهتم به جيمس تاون فبدلا من ان تجلس مع شركائها من الشراكسة وتعمل على مراجعة وتقييم خطواتهم السابقة والقيام بدراسات مستفيضة وعلمية عن الواقع الشركسي والتركيز مستقبلا على اختراق الجمعيات والهيئات الشركسية الموجودة على ارض الواقع مثل الجمعية الشركسية في نيو جيرسي وغيرها ومحاولة السيطرة عليها من اجل احداث تاثير حقيقي في الراي العام الشركسي وتوحيد الصف الشركسي واستقطاب غالبية ابناء المجتمع الشركسي في الولايات المتحدة ومن ثم المهجر الشركسي بصورة عامة خلف سياسة معينة ومرجعية قيادية واحدة، قامت مؤسسة جيمس تاون باهمال الراي العام الشركسي وعملت على دعم توجهات شركائها واقناعهم بضرورة الاستمرار على نفس النهج حتى وان حققوا الفشل المهم الاستمرار في التعاون مع جيمس تاون واخذت على عاتقها شرذمت الصف الشركسي من خلال اتهام كل من يخالف او ينتقد شركائها من الشراكسة بانه خائن وعميل للمخابرات الروسية وبالتالي اوجدت قاعدة لم تكن موجودة سابقاً لدى الشراكسة فكان رد اصدقاء الكرملين من الشراكسة بان كل من يهاجم روسيا وينتقدها هو عميل للمخابرات الامريكية ، فاصبح المجتمع الشركسي يعيش حالة من الفوضى والتخوين المستمر، واستمرت في اهمال رفع المستوى الاكاديمي لشركائها فهي لم تاخذ على عاتقها القيام بتأهيل بعضهم من الناحية الاكاديمية ليكون لهم شرعية الحديث في المجالس واسكات الرويبضة الذين انتشروا في المجتمعات الشركسية ، ومن خلال الحصول على الدرجات العلمية المختلفة في علوم السياسية والقانون وغيرها مما يكسب القضية الشركسية وجود مختصين بل سعت على بقائهم على ذات المستوى .
من خلال ما سبق يمكن استنتاج ان القضية الشركسية كانت بالنسبة الى مؤسسة جيمس تاون "سلعة " تحاول تسويقها من خلال اظهار وجود مشكلة او خلاف شركسي / روسي في المحافل الدولية وانتظار رد فعل او اهتمام دوائر صناع القرار خاصة الامريكية منها، فاذا وجدت تجاوب بدأت بعملية الدراسة والتحليل الموضوعي وقامت بتأسيس نسق جديد من الاحترافية السياسية لدى شركائها من الشراكسة لايجاد مرجعية سياسية فكرية تعمل على رفد الواقع البحثي بما يريده من معلومات ومعادلات لتتمكن بعدها من تقديمها على شكل دراسات هامة لصانع القرار الراغب فيها، وهذا ما يفسر اهمالها لراي العام الشركسي ورغبتها بعدم تثقيفه او رفع مستوى شركائها الاكاديمي حتى تبقى السيطرة عليهم سهلة، والقيام ببعض النشاطات مثل التظاهر وعقد المؤتمرات وغيرها وهي امور سطحية ثانوية لا تقارن مع الامور الاساسية الهامة الاخرى المتعلقة بالتاثير على الراي العام الشركسي، اي ان مؤسسة جيمس تاون اهتمت بالقضية الشركسية من خلال القشور واهملت الجوهر رغم ان الشراكسة بحاجة ماسة الى المساعدة وفقط المساعدة لا غير لاعادة صياغة مرجعيتهم الفكرية ، صحيح ان جيمس تاون قدمت الجديد في السلوك الشركسي وعملت على زرع مفهوم القضية الشركسية في اذهان غالبية ابناء الشعب الشركسي سواء في الوطن او المهجر الا ان ذلك كان بما يتماشى مع مصالحها ولذلك فان تاثير تلك الصحوة القومية ان جاز التعبير اذا ما تم قياسه على ارض الواقع سيكون دون المستوى المطلوب بكثير.
وكما اسلفنا سابقاً فان مؤسسة جيمس تاون ليست تلك المؤسسة الشريرة التي تكره الشراكسة وتريد الاضرار بهم بل هي مؤسسة تعمل وفق معايير الربح والخسارة في علم السياسة العلاقات بالنسبة لها هي علاقات تبادل منفعة ليست مبنية على قيم العدالة والحرية وغيرها من الافكار الفلسفية الفارغة التي لا قيمة لها في المعترك السياسي ولذلك كان لهذه المؤسسة ايجابات وسلبيات ولكن الجانب السلبي والمثمل في المساهمة في اشاعة الفوضى جعل الكفة السلبية هي الراجحة، هي تهتم بالقضية الشركسية لانها ذات علاقة مع روسيا الفدرالية وعلى هذا الاساس كان لا بد من التعامل معها ليس من خلال رفض التعاطي معها بل على العكس العمل معها ولكن وفق استراتيجيات معينة ، اعطاء مهلة لاختبار اذا ما كانت الشراكة هذه ستثمر عن فوائد للجانب الشركسي ام لا ووضع شروط معينة في حالة تحقيقها يستكمل التعاون وخلاف ذلك يتم الاستمرار بالتعاون ولكن بشكل ابسط.
شركاء جيمس تاون من الشراكسة مدعوين اليوم الى الاستماع لبعض الملاحظات اذا ما ارادوا تصويب العلاقة مع المؤسسة الامريكية واستكمال مجهودهم القومي الذي بالتأكيد يشكرون عليه وكما ما يلي:
• الاعتراف بوجود قصور في العلاقة بينهم وبين مؤسسة جيمس تاون واجراء مراجعة وتقييم للعلاقة بينهم بعيدة عن العاطفة .
• ضرورة التوقف عن اعتبار كل مثقف شركسي بانه مختص في القضية الشركسية ، فقراءة عدد كبير من الكتب لا يجعل الشخص مختص بل الدرجة العلمية هي من تجعله كذلك، فمثلا في القضاء يقوم المحامي بتقديم البينات ويترافع عن موكله ويقوم بتقديم النصح والارشاد له لانه الشخص الذي يفهم لغة القانون ويحمل الرخصة التي تخوله لذلك ويقف بموجبها امام القضاء وله ميزات وحقوق بينما فان المتهم وان كان صاحب خبرة واسعة جداً في القانون فانه عادة ما يخطئ ولا يستطيع الدفاع عن نفسه لانه لايعرف لغة القانون ، وهذا الامر ينطبق على المثقف الشركسي والمختص الشركسي في القضية الشركسية، وايضا ينطبق على الناشط الشركسي والقومي الشركسي، ان الاعتماد على من يعتبروا انفسهم مثقفين والابتعاد عن اصحاب الاختصاص كان من نقاط ضعف شركاء مؤسسة جيمس تاون من الشراكسة لانهم سمحوا للعاطفة والحماس بالتحكم بتصرفاتهم ، ان الاستماع للمختصين من الشراكسة هنا في علم السياسة والقانون سيمنح النشطاء الشراكسة القدرة على التجاوب مع جيمس تاون وغيرها من الجهات بشكل موضوعي واكثر احترافية من الناحية السياسية.
• توفر قناعة كاملة بان الراي العام الشركسي هو الهدف المنشود وان التأثير فيه حتى وان كان بنسبة بسيطة يساوي ملايين المؤتمرات والندوات والتظاهرات التي تنظم بعيد عنه، لانه هو الدرع الذي تتحطم عليه كافة المحاولات الساعية الى الحاق الضرر بالشعب الشركسي، ان التأثير بالراي العام الشركسي وان كان مهمة صعبة للغاية يبقى هو الاساس في العمل القومي السياسي الشركسي.
• الاقتناع بان جميع الشراكسة اخوة ولذلك فانه يجب الابتعاد عن لغة التخوين ليس لشيء سوى لعدم اعطاء الطرف الاخر من اصدقاء الكرملين من الشراكسة الفرصة لاطلاق معزوفة الخيانة والعمالة ، لان هذا الطرف يجيد استعمال هذه الامور وهنا يجب ملاحظة قدرة الطرف الاخر على التحرك والتوجه الى الراي العام الشركسي بعكس شركاء جيمس تاون من الشراكسة ، فمثلاً اثناء الاعتراف الجورجي بالابادة الجماعية الشركسية قام اصدقام الكرملين بالتوجه الى الراي العام الشركسي اي انهم اهتموا بالتاثير به اكثر من اي شيء اخر فاخترعوا الذريعة الابخازية ومعاناتهم من قبل الجورجيين واستمروا على هذا النهج وبمساعدة الابخاز المتقمصين للشخصية الشركسية وفي النهاية كان التاثير في الراي العام الشركسي اعلى بكثير من تاثير النشطاء الشراكسة الاخرين، بالطبع هؤلاء ليسوا هم السبب بل يلاحظ كيفية استعانتهم باصحاب الخبرة من الشراكسة والروس على حد سواء من اجل تحقيق اهدافهم,
• عدم التوجه الى ايجاد هيئات او مؤسسات شركسية جديدة تكون بديلة عن الجمعيات الشركسية الحالية فهذا الاسلوب اثبت فشله ، بل لا بد من السيطرة على المؤسسات القديمة من الجمعيات الشركسية تماماً كما يحصل حالياً في المجتمع الشركسي في تركيا حيث شهدت الاشهر الماضية سيطرة وتقدم ملحوظ للقوميين الشراكسة بفضل نجاحهم في اختراق تلك الجمعيات"كافييد" مما ادى الى قيام "كافييد" وهو اكبر تجمع للجمعيات الشركسية في تركيا ويعتبر اليد اليمنى القوية والضاربة للجمعية الشركسية العالمية المحسوبة على الكرملين في المهجر بالخروج عنها وانتقاد السياسات الروسية في خطوة تاريخية، ولهذا لا بد من التعلم من هذه التجربة المفيدة وتعميمها في كافة المهجر الشركسي خاصة النشطاء في الولايات المتحدة ان سيطرتهم على الجمعيات الشركسية هناك وطلب المساعدة في ذلك من قبل جيمس تاون سيكون بمثابة نجاح كبير للقضية الشركسية وسيسهل من نشر الفكر القومي الرافض للظلم الروسي ليس في مهجر الشركسي فحسب بل في العالم اجمع,
• قيام مؤسسة جيمس تاون بالمساعدة في تاهيل بعض الشخصيات الشركسية من الناحية الاكاديمية ومن ثم المساعدة في تحويل هذه الشخصيات الى مرجعية قيادية فكرية تساهم في توحيد الصف الشركسي تماما كما كانت جيمس تاون تفعل في استونيا ولتوانيا وغيرها من الدول.
ان تبني النقاط اعلاه من قبل النشطاء الشراكسة من شركاء مؤسسة جيمس تاون وتحويلها الى شروط واجب تنفيذها او المساعدة في تحقيقها من قبل جيمس تاون سيعطي النشطاء الشراكسة دفعة جديدة ففي حالة الموافقة على هذه الشروط سيعني ذلك البداية في ايجاد قيادة شركسية قومية طال انتظارها تعمل على اخراس السن الرويبضة وتضع النقاط على الحروف وتنهي حالة الفوضى التي هي سبب في كل مشاكل الشعب الشركسي سواء في الوطن او المهجر، وفي حالة رفض هذه الشروط سيكون هناك تأكيد على ان الشعب الشركسي لا يقبل ان يتم استغلاله او استعباده من اي جهة مهما كانت وسيرفع من اسهم النشطاء الشراكسة في مجتمعهم وبالتالي سيسهل عملية تأثيرهم بالراي العام الشركسي.


ملاحظة المدونة : هذه المقالة للباحث في الشأن الشركسي علي محمد كشت صاحب رسالة الماجستير في العلوم السياسية بعنوان الصراع الداخلي في منطقة شمال القفقاس الشركسية دراسة وتحليل (1991-2007) وهي لاتعبر بالضرورة عن رأي المدونة.

أبراميان: إذا أراد الشركس العودة الى وطنهم, فيجب علينا مساعدتهم!

" يجب على روسيا تهيئة كافة الظروف لعودة الشركس الى وطنهم التاريخي, لأنهم مواطنينا"
 آرا أبراميان رئيس لجنة الدعم الإعلامي للسياسة الوطنية في مجلس العلاقات بين الأعراق خلال المؤتمر الصحفي لوكالة الأنباء العالمية روسيا اليوم عن نتائج الإجتماع الموسع الأول للجنة في موسكو.

متحدث أشار الى أن شركس المهجر مثلهم مثل أي شعب آخر يجب عليهم الحصول على حق العودة الى وطنهم التاريخي.

" لما لا؟ إذا كانت لدى شركس المهجر على سبيل المثال في تركيا أو سوريا أو غيرها من الدول الرغبة في العودة الى وطنهم التاريخي فيجب علينا توفير كل الدعم لهم. نحن لا نستطيع أن نغمض أعينا عن بعض الجوانب التاريخية والصعوبات, ولكن يجب علينا أن نمضي قدما وإيجاد حلول, رغبة الشعب في وطنه التاريخي لا تلغى, نعم الشركس مواطنينا" أشار أبراميان.

ولفت الى الإنتباه خلال المؤتمر الصحفي بـأن " في وسائل الإعلام لاتناقش القضايا الوطنية الضرورية للتنمية".

"لهذا تشكلت اللجنة التي أتولى رئاستها, تحت مجلس العلاقات بين الأعراق والتي تتمثل مهمتها التواصل مع الصحافة وعقد الندوات وورشات العمل مع الصحفيين المعروفين, ويشمل عملنا أيضا تنشيط العمل في مقاطعات روسيا والتعاون مع الصحف باللغات القومية المختلفة". 

المصدر: 
РОССИЯ ДЛЯ ВСЕХ

 ترجمتها الى العربية Fischt Media
الصورة: من وكالة ريانوفوستي الروسية, س مامونتف

ملاحظة: المادة المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي المدونة وهي مترجمة من الروسية حسب المصدر أعلاه.

Phoenix nations

 Some of history’s most victimized peoples are obliterated; others eventually achieve statehood. Why?

The Economist
 Jun 20th 2015
TWO peoples, both rooted in the tumultuous intersection of modern-day Iran, Iraq, Syria and Turkey. Two peoples whose traumatic histories overlap for generations—and then radically diverge. Both were short-changed by the Ottoman empire’s collapse, and suffered in the Arab-dominated countries carved out of it (see map). Yet one of these perennial victims of Middle Eastern upheavals, the Kurds, may be set to achieve its own state. The other, the Assyrians, or Syriacs, Aramaic-speaking Christians whose ancient capital is Nineveh, is politically marginalised, disinherited and now hounded by Islamic State. “We dream of a place on Earth to call our own,” says Bassam Ishak of the Syriac National Council of Syria.
History’s combustions are unpredictable. A country for the Kurds—which they will eventually get in northern Iraq if, or when, they upgrade their current autonomous status to full sovereignty—seemed unlikely for most of the 20th century. The dream of a Jewish homeland in Palestine once looked at least as fanciful. History intervened. Yet, amid its luck and chaos, there are reasons why the Kurds, like some others, are set to make the leap from tragedy to sovereignty, while many put-upon minorities do not. The pattern offers clues as to which apparently benighted community might triumph next.
The most important factor, says Eugene Rogan, a historian at the University of Oxford, is “critical mass”—whereby, despite being a minority in a larger polity, a group forms a majority in a particular, separable bit of it. That is the case for the Kurds in northern Iraq; it is nowhere true of the Assyrians, whose greatest concentration, in north-east Syria, has been dispersed by the civil war. Nor is it true, for example, of the Crimean Tatars, resident for centuries in the Crimean peninsula until their entire population was banished in one of Stalin’s monstrous relocations.

It is useful if the minority have a long-standing, fairly legitimate claim to the territory they inhabit. Physical geography can play a role: some Iraqi Kurds speculate that their mountainous domain helped them both to resist invaders and to safeguard their culture. How such places were first subsumed by a bigger power matters, too

“You are likely to be swallowed whole,” Jean-Jacques Rousseau warned the Poles before their lands were partitioned by Austria, Prussia and Russia in 1772; “hence you must take care to ensure that you are not digested.” Maintaining a national consciousness is part of that. But administrative and legal details also count. Compare Armenia and Chechnya. Slaughtered by the Ottomans during the first world war and betrayed by the Western powers, as empires imploded around them Armenians nevertheless managed to establish a short-lived state. It was gobbled up by the Bolsheviks; but as Vicken Cheterian, an Armenian commentator, says, because Armenia notionally entered the Soviet Union as a state, it emerged as one in 1991. What had seemed a meaningless internal border became an international one. By contrast the Chechens were violently incorporated into Russia itself—and remain there, despite two bloody separatist conflicts.
Bloodshed and suffering can wreck national aspirations. Consider the Circassians, a stateless nation originating in the north Caucasus. Hundreds of thousands of destitute Circassians died in 1864 as they fled across the Black Sea from the tsar’s army, sometimes paying for their passage with their children. Their boisterous weddings, ethos of hospitality and codes of respect and honor are preserved in Turkey and elsewhere; some still long for enhanced autonomy within Russia or even independence. But, as Zeynel Besleney, an observer of Circassian politics, notes, others resignedly concentrate on achieving minority rights in their adopted homes.

Yet where suffering does not obliterate hopes of self-rule, it can galvanise them. “Suffering creates a culture of messianism,” notes Norman Davies, a historian, enabling nationalists to mobilise their compatriots. It also helps to garner diplomatic support, essential for groups seeking self-determination, says Johanna Green of the Unrepresented Nations and Peoples Organization, a network based in The Hague. The Circassians and the Assyrians (subject, like the Armenians, to massacres in 1915) would like their tragedies, too, to be regarded as genocides. Ditto some Crimean Tatars (whose aim, now, is not sovereignty but a more modest form of autonomy): the belief that the deportation was a genocide should, says Arsen Zhumadilov of the Crimean Institute for Strategic Studies, “be spread wide enough in the world so that, when we are hurt today, the pain is felt everywhere.

And trauma can also bequeath another important asset: diasporas, whose lobbying, broadcasting and fund-raising are ever more important. Students of Zionism note wryly that, if it succeeded in attracting all Jews to Israel, the state’s future would be jeopardized, because the diaspora’s political and financial aid is vital. The benefits are intellectual as well as practical. Barham Salih recalls how nationalist ideas flourished among Kurds who, like him, fled Saddam Hussein’s Iraq. Many—like Mr Salih, a former prime minister of the Kurdish regional government—returned with valuable expertise. (Diasporas can also be obstructively hardline: “In the diaspora you live the dream,” Mr Salih says; “here you have to deal with reality.”)
None of these considerations matters unless, like Iraq—and the Soviet, Austro-Hungarian, British and Ottoman empires before it—the host regime crumbles, or more unusually, consents to a secession. But its vassals must be equipped to exploit the crisis when it comes.
Critical mass; plausible borders; sympathy abroad; a story; a diaspora; fragile overlords: where might these conditions next be met? Russia, itself an internal empire, could yet disintegrate. So, under the strain of democratization, might China, perhaps opening a path to statehood for Tibet and the Uighurs, persecuted Muslims. Another realignment of the Middle East seems inevitable. If Syria falls apart, speculates Mr Ishak, the Assyrian, some of his scattered brethren might come back. In the very long term, there is always hope.

The Economist

Note: The views expressed in this article are those of the author and do not necessarily represent the views of the Blog 

26‏/06‏/2015

كوبا شعبان

فيديو باللغة الشركسية عن الأديب والفلكلوريست الشركسي شعبان كوبا والذي قدم الى الاردن من القفقاس في بداية الخمسينيات من القرن العشرين.
ساهم في إغناء الثقافة الشركسية من خلال نادي الجيل الجديد, حيث قام بتأليف وإخراج مسرحيات باللغة الشركسية قبل أن يهاجر الى فرنسا ويعمل في جامعة السوربون ومن ثم الى الولايات المتحدة حيث بقي فيها الى آخر حياته.

ولد عام 1890 في قرية حكورينحابل في مقاطعة الأديغي (لم تكن تسمى مقاطعة أنذاك) وتوفي في الولايات المتحدة عام 1974
 
 شعبان كوبا بلا شك واحد من رواد الثقافة الشركسية في القفقاس والمهجر, وتكريما له قامت اللجنة الثقافية في نادي الجيل الجديد بتسمية القاعة الثقافية بإسمه.




25‏/06‏/2015

السياحة كمصدر دخل

السياحة كمفهوم هي إنتقال الناس من مكان الى آخر بنفس البلد أو الى بلدان أخرى بقصد الترفيه عن النفس أو غيرها من الأسباب التي سنذكرها لاحقا, وهي - أي السياحة - أصبحت تساهم مساهمة ليست بالقليلة في الدخل القومي للبلدان المختلفة وأصبح يعول عليها في كثير من الدول كمصدر لا ينضب, فبالتالي تطورت صناعة السياحة وأخذت أشكال شتى وأصبح من الممكن الإستفادة من أي موقع أو حدث لجلب اكبر عدد من طالبي ذلك المنتج.
للسياحة أنواع شتى ولكن تبقى السياحة الترفيهية أكبرها وأكثرها إنتشارا حيث يعمد الكثير من الناس على قضاء إجازاتهم على شطآن البحار والبحيرات أو في المنتجعات المختلفة على أسفح الجبال لينعموا بالهدوء والراحة بعد أشهر من العمل والضغوطات الحياتية المختلفة.
وهنالك ما يسمى بالسياحة العلاجية, حيث يسافر المرضى لتلقي العلاج في الدول التي تشتهر بكفاءة مستشفياتها ودور الرعاية الصحية فيها وهذا القطاع بات من أهم القطاعات السياحية وربما لعبت وسائل التواصل الإجتماعي دورا في نشر هذا النوع من السياحة حيث بات بالإمكان الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الكثير من الأمور وبالتالي سهلت عملية التواصل.

ومن أنواع السياحة العديدة أيضا السياحة التعليمية, وهي ترتبط بالمدارس والجامعات, حيث ينتقل الطلاب ويسافرون الى بلدان مختلفة بقصد التعلم وإكتساب الخبرات الإضافية والميدانية مما يؤثر ايجابا على مسيرتهم الدراسية, وهذا النوع من السياحة عادة يكون بفترات محددة ضمن برامج محددة.

وأخيرا تأتي السياحة الدينية, والتي تعتبر مصدرا لا ينضب من الحجيج, فهنالك دوما من يريد أن يزور مواقعه المقدسة بهدف التبرك والحصول على رضى الرب نيل الثواب.

بالمحصلة السياحة هي مصدر غني لاي دولة وشعب فهي قوت العديد من الناس في البلدان السياحية, ولكنها قدد تتأثر بالعوامل السياسية والبيئية عند حصول الحروب والكوارث ولكنها بلا منازع ثروة القرن الحادي والعشرون.

24‏/06‏/2015

الأبجدية الشركسية قبل عام 1933

من المعلوم أن الأبجدية الشركسية مرت بمراحل متعددة, فبداية ومن العصور القديمة كان الشركس لديهم أبجديتهم الخاصة والتي وجد بعض منها منقوشا على القبور والأواني المختلفة, ومع دخول المسيحية الى بلاد الشركس بداية الألفية الأولى ظهرت بعض الكتابات التي إستخدمت الحرف الإغريقي خصوصا على شواهد بعض القبور, في القرون 14 وما يليها عندما بدأ ينتشر الدين الإسلامي إستخدم الشركس الحرف العربي كأبجدية للغة الشركسية وإستمرت هذه الأبجدية حتى مطلع القرن العشرين عندما إستبدلوها بالحرف اللاتيني حتى عام 1933 وبعدها أجبر الشركس على إستخدام الحرف الكيريلي الروسي حتى يومنا هذا وللمزيد من المعلومات عن تاريخ الأبجدية الشركسية يمكنكم الإطلاع على الروابط أدناه.

تاريخ الأبجدية الشركسية
تاريخ الأبجدية الشركسية الجزء الثاني

والتالية بعض من النماذج المحفوظة لبعض الأبجديات التي كانت مستخدمة 














23‏/06‏/2015

تثبيت الجذور في الوطن

 الفيديو أدناه هو تقرير صحفي قام به تلفزيون الأديغي عن بعض العائدين الى الجمهورية وعن قصص نجاحهم وتميزهم.
الفيديو باللغة الشركسية   Лъапсэр хэкум щэпытэжьы



المصدر تلفزيون الأديغي

22‏/06‏/2015

Challenging Moscow, Circassians Seek to Overcome Alphabet Divide


Paul Goble

            Staunton, June 17 – The Soviet regime’s divide and rule approach to the Circassian nation not only left them divided among four subjects of the Russian Federation but also gave them different alphabets, an effort to keep the 500,000 Circassians of the North Caucasus from coming together and joining hands with the more than five million co-ethnics in the Middle East.

            The post-Soviet Russian government has made it clear that it will block any effort to unite the Circassian territories into a common homeland, but now Circassians from these four regions and abroad are challenging Russian ethnic management in another way and demanding a common alphabet for the dialects that Moscow has promoted as separate language.

            Coming up with a common alphabet is no easy task, and there is certain to be opposition both from Moscow, fearful that even this step could empower the Circassians and trigger further instability in the North Caucasus, and from among the Circassians who are far from united on which alphabet should be chosen and whether this is an appropriate next step for the movement.

            Since Gorbachev’s time, Circassians in the North Caucasus have talked about the need for a common alphabet to help overcome dialect differences, to promote a common Circassian literary language, and on the basis of that alphabet and language to promote a unified Circassian nation that would be in a better position to advance its political goals.

            But those efforts have fallen victim not only to internal disagreements over which of several alphabets, Cyrillic, Latin, or traditional Circassian, should be used, whether the dialects are that close, and whether changing alphabets would in fact undermine unity by cutting off Circassian young people from the culture produced in the existing scripts but also by Moscow and by some republic leaders who are concerned about their positions.

            Now, the issue has been joined again. On May 19, the International Circassian Association formed a commission which is supposed to come up with a program for a unified Circassian alphabet based on Cyrillic as well as for a common literary language to be presented in September at the organization’s tenths congress (kavkaz-uzel.ru/articles/264019).

            Supporters of this idea are enthusiastic and see no insurmountable problems: Petr Ivanov, director of the Kabardino-Balkaria Scientific Center of the Russian Academy of Sciences, says that such a move is “the normal reaction of a small people seeking to preserve itself” from assimilation (kavkaz-uzel.ru/articles/264071/).
 
            And other Circassian experts including Khaisha Timizhev of the KBR State University and Kabardin Congress president Aslan Beshto argue that there are no insurmountable obstacles to having a common alphabet and that such a move will not lead to any “levelling” of the varieties of experience among the various Circassian groups.

            “We are a single people, we have a common psychology and a common artistic worldview,” Ivanov says, and consequently, it is time to have a common alphabet.

              But commentator Anzor Daur is skeptical, arguing that Moscow will block the move lest alphabet unity lead to political unity in the North Caucasus and expanded ties with Circassians abroad.  And he suggests Moscow will play up differences among Circassians about what alphabet they should adopt (onkavkaz.com/news/63-cherkesam-ne-dadut-sozdat-edinyi-alfavit.html).

             Those most influenced from abroad will likely seek a Latin script, but that is a red flag for Moscow which has refused to allow the Tatars and Bashkirs to shift to the Latin script lest it expand their identification with Turkey. Those more philological inclined may want to go back to the ancient Circassian alphabet but restoring it would be very difficult.

            Consequently, Daur says, if any change is going to happen, it almost certainly will have to follow the leader of the International Circassian Association which has made it clear that it seeks a Cyrillic-based script for Circassians in the North Caucasus.  It would be truly ironic if the use of this Russian script would promote the national aspirations of the Circassians
 
Note: The views expressed in this article are those of the author and do not necessarily represent the views of the Blog  

متحدَين موسكو,الشركس يحاولون سد الفجوة في أبجديتهم

 بول غوبل
نافذة على أوراسيا

 سياسة فرق تسد التي إتبعها الإتحاد السوفيتي بإتجاه الأمة الشركسية لم تفرقهم في كيانات مختلفة داخل روسيا السوفيتية وحسب, بل جعلت لهم أكثر من أبجدية, وهذا طبعا لإبقاء 500,000 شركسي في القفقاس وملايين في الخارج غير متحدين.

وبعد تفكك الإتحاد السوفيتي بذلت الحكومة الروسية كافة السبل للحيلولة من إتحاد الجمهوريات الشركسية ضمن منطقة إتحادية واحدة تشكل وطنا لهم. ولكن اليوم يقوم الشركس من الجمهوريات والمناطق الأربعة بتحدي موسكو ويطالبون بإيجاد أبجدية موحدة للهجاتهم والتي لطالما إعتبرتها موسكو لغات مختلفة عن بعضها البعض.

وضع وإيجاد أبجدية موحدة ليس بالعمل السهل, ومن المؤكد بأنها ستلقى معارضة موسكو متخوفةً من أن مثل تلك الخطوات ستقوي الشركس وستزيد من عدم الإستقرار في شمال القفقاس, وأيضا الشركس غير متفقين على أي لهجة يجب أن يقع الخيار وإن كانت تلك الخطوة مناسبة للحركة أم لا. 

منذ زمن غورباتشوف يتحدث الشركس في شمال القفقاس عن الحاجة الى إيجاد أبجدية مشتركة للمساعدة على تجاوز الإختلافات اللغوية ما بين اللهجات وتعزيز لهجة أدبية موحدة وهذا من شأنه أن يحقق لهم موقف سياسي أفضل. ولكن تلك الجهود سقطت ضحية  لوجود خلافات على أي أبجدية يجب أن يقع الإختيار السيريلية الروسية أم لاتينية أم أحرف شركسية قديمة وأيضا اذا كان تغير الأبجدية سيقطع الطريق أمام الأجيال الشركسية الجديدة للحصول على المعلومات من الكتب المتوفرة التي تستخدم الابجدية الحالية وكذلك موسكو وبعض القادة المحليين المتخوفين على مراكزهم.

اليوم تم طرح المسألة مجددا, ففي 19 من حزيران يونيو الجاري 2015 شكلت الجمعية الشركسية العالمية لجنة للخروج ببرنامج لتوحيد الأبجدية الشركسية مستخدمة الأحرف السيريلية فضلا عن مقترح للهجة أدبية موحدة لتقديمها في المؤتمر العاشر للجمعية الشركسية العالمية المنوي عقده في أيلول سبتمبر القادم. http://www.kavkaz-uzel.ru/articles/264019

أنصار تلك الفكرة متحمسون ويرون بأن أي عقبات يمكن التغلب عليها, بيتر ايفانوف مدير مركز كباردينا بالكاريا للأكاديمية الروسية للعلوم يقول بان تلك الفكرة هي رد فعل طبيعي لشعب صغير يسعى لحماية نفسه من الإنصهار.http://www.kavkaz-uzel.ru/articles/264071/

بعض الخبراء والنشطاء الشركس مثل خمش تيميج من جامعة القبردي بالقار الحكومية وأصلان بيشتو رئيس المؤتمر القبرديني يقولون انه لا يوجد عقبات لايمكن التغلب عليها لايجاد أبجدية موحدة.

"نحن شعب واحد ولدينا عقلية ونفسية مشتركة ولهذا حان الوقت ليكون لدينا أبجدية موحدة" يتابع ايفانوف.

ولكن المعلق أنزور داور متشكك معلقا بأن موسكو سوف تعمل على منع هذه الخطوة وذلك لخشيتها بان مثل ذلك الأمر قد يؤدي الى وحدة سياسية في شمال القفقاس وتوسيع العلاقات مع الشركس في الخارج.http://onkavkaz.com/news/63-cherkesam-ne-dadut-sozdat-edinyi-alfavit.html

الشركس في الخارج حتما يتوقون الى أبجدية باللاتينية وهذا يعتبر خط أحمر لدى موسكو التي رفضت السماح للتتار إستخدام الابجدية اللاتينية للغتهم والذي قد يؤدي الى توسيع علاقتهم مع تركيا, أما الذين يريدون إعادة الابجدية الشركسية القديمة فذلك أمر قد يكون صعب.  

بناءا على ذلك يتابع داور أن كان هنالك أي تغير سوف يحدث فأنه من المؤكد سيتبع قرار الجمعية الشركسية العالمية والتي تسعى لسيناريو باستخدام الحروف السيريلية الروسية للشركس في شمال القفقاس وسيكون مثير للسخرية إستخدام السيناريو الروسي لإستنهاض المشاعر القومية الشركسية. 

Window on Eurasia 


ملاحظة: الآراء في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي المدونة.

19‏/06‏/2015

The Circassian Colonies at Ammân and Jerash



By Dean A. Walker
 The Biblical World, Vol. 4, No. 3. (Sep., 1894), pp. 202-204.
 The University of Chicago 


Ammân, the Rabbah, or Rabbath-Ammon of the Bible and the Philadelphia of the Grecian period, where Uriah the Hittite was treacherously exposed to death in accordance with David’s secret orders, is situated about a mile below the source of the river Jabbok, the modern Zerka, whose narrow valley at this point is filled with the ruins of the town of the Græco-Roman period. Among these ruins a colony of Circassians have lately established their homes. The word seems almost a mockery here. We think of a home as a place about which tender associations have had time to gather, till the place itself becomes as much an object of affection as the members of the family whose mutual affection makes the place a home. But the Circassians at Ammân have hardly had time to form such associations, and the place is to them more like a place of exile than a home.
When, by the treaty of Adrianople in 1829, Turkey, assuming an authority that did not belong to her, ceded to Russia the territory of the independent Circassians in the Caucasus, they refused to acknowledge the new authority, and waged a brave and often successful war for independence. And when at length in 1864, their resistance was broken, the entire nation to the number of 500,000, rather than submit to Russian rule, immigrated into Ottoman territory, leaving a wilderness behind them. The Ottoman government quartered them in various parts of its dominion and portions of them were located in Bulgaria. Here they had hardly had time to get settled, when the Russo-Turkish war of 1876-8 again drove them from their homes, enrolled the men in the Turkish army and sent their families as refugees to Constantinople. At the close of the war, they could not return to Bulgaria, now under Russian control, so they were again distributed and a portion of the were sent to people the ruins of Ammân, where they must hold their ground against the Bedouin Arabs as best they could. This was about the year 1878. Three years later, a second colony arrived in Moab and were located at Jerash, one day to the north of Ammân on a small brook tributary to the Zerka. 

It is not strange that a people naturally brave and independent, inheriting the hardy physique of their mountaineer ancestors and now embittered by a second expatriation, should make themselves obnoxious to the people among whom they have come. Such is the case with the Circassians here. They have taken from the Bedouin a share of their business of providing safe conduct for travelers at a price, and in any quarrels that may arise, they have that ugly European habit of shooting to kill if they shoot at all, which the Bedouin considers a very ungentlemanly mode of warfare; too abrupt, and based on the mercenary idea that a man’s property is worth more than the life of the man who tries to take it away from him. The orthodox way to settle the little difficulties that arise between strangers in Bedouin etiquette is for the would-be robber and the reluctant robbee to compare notes as to their relative strength, taking into account both numbers and equipment of the respective parties, and then whichever party is found inferior should yield gracefully, the robber abandoning his purpose if they are evenly matched, and the robbee giving up his goods if the count is against him. Of course there will be times when the parties cannot agree on the count; but in any case, moral suasion should never be carried beyond a few flesh wounds. To kill entails the dreaded blood feud, which both parties are loath to originate.
But the Circassian’s disregard of such considerations, in which respect he is more reckless than most of his fellow Europeans, makes him a difficult fellow to deal with. In the first place, if a count is to be taken of numbers and equipment, he insists on throwing his personal courage also, like the sword of Brennus, into the scale, which often makes the price of the booty come higher than the robber cares to pay. And in the second place, he takes matters too seriously, and his gun is liable to go off prematurely, when your Bedouin is not intending to fight, but only to intimidate as a preliminary to negotiation. The superintendent of a liquorice factory at Alexandretta, for which the root is dug in the interior along the Euphrates and Tigris rivers, sends the wages of the diggers, a bag of gold, by the hands of two Circassians, knowing that no ordinary robber will attempt to take it from them and that they will defend it with their last breath.

So these Circassians at Ammân and Jerash are not on good terms with their neighbors. The colonies are small; there are but few women and children. In occasional quarrels, their numbers are diminishing. They do not themselves hope that they can long hold their ground; yet they have gone to work to make for themselves homes, and poor though they are, they are realizing out there in the wilderness among the ruins of Ammân the true idea of home.
The word home is Teutonic; the Arabic language can come no nearer to it than the word house, and a house is not a home. But as we rode into Ammân, after seeing for days nothing of human habitations but the black hair-cloth tents of the Bedouin, or the bare mud-walled hovels, we seemed to have descended upon a bit of Europe transplanted into Asia. The most striking feature was the amount of wood-work; first seen in the neat wooden casements of doors and windows, then in a wooden hay-rick; next in a large wicker-work corn-crib, with sides sloping out and plastered with clay to keep the rats from climbing its sides; and finally, we came upon a two-wheeled cart, on which a movable wicker-work top could be adjusted to convert it into a hay cart, giving a slight suggestion of the traveling van of the ancient Celts and Germans. We seemed to have come upon a European farmyard, and this, with the decidedly European features of the people and the style of dress of the women, gave the traveler a home feeling, if not a home-sick one. The dress of the men, too, though characteristically Circassian with the skirted coat and the row of cartridge pockets across the breast, was European in color and texture. Along with the cart went also the cart-path, leading up into the juniper woods near the town, where trees had been felled and cord wood stacked and chips lay scattered about on the ground, rare sights in Moab and all suggestive of an enterprise and thrift so in contrast with the slow and shiftless life of the Bedouin as to call to mind the like:
‘‘Better fifty years of Europe than a cycle of Cathay.’’

القوقازيون الشراكسة - أبراموف 1884 (دراسة متوفرة باللغات العربية و الروسية)

".....ومع هذا فانني أعتقد انه سيتضح للقارئ أن الجبلي (القفقاسي) يصنع لنفسه أرضا على الصخور العارية بجهده فقط وبالعرق والدم, ويجب عليه ...