17‏/06‏/2015

Our European ancestors brought farming, languages and a love of dairy, study shows

Thousands of Bronze Age migrants from the Caucuses came to northern Europe in a major movement of prehistoric people in the third millennium BC


The making of modern Europe began in earnest about 5,000 years ago when a mass migration of people from what is now southern Russia and Georgia introduced new technology, languages and dairy farming to the continent, a study has found

Thousands of Bronze Age migrants from the Caucuses came to northern Europe in a major movement of prehistoric people in the third millennium BC, according to the largest research project of its kind that analyzed the genetic makeup of more than 100 ancient skeletons from the period.
The migrants brought new metal skills, spoke what became the basis of almost every other European language – from Greek and Latin to German and English – and carried a genetic mutation that allowed adults to drink cow’s milk

This lactose-tolerance gene, which enables adults to digest the sugar in milk, is still more prevalent in north Europeans today than in most other regions of the world. This illustrates the historic importance of dairy food in the North European diet, the scientists said



The mass migration was one of the most significant in European history, equivalent to the colonization of the Americas, and was a transformative period in terms of the change in languages and culture that it brought about, the researchers believe.
“The single most important finding from our study is that the Bronze Age, which is relatively recent, is when the major genetic landscape affecting modern-day Europeans was formed. It’s a surprise as it happened so recently,” said Eske Willerslev, professor of evolutionary genetics at the University of Copenhagen

“Our study is the first, real large-scale population genomic study ever undertaken on ancient individuals. We analyzed genome sequence data from 101 past individuals. This is more than a doubling of the number of genomic sequenced individuals of prehistoric man generated to date,” Professor Willerslev said

“The results show that the genetic composition and distribution of peoples in Europe and Asia today is a surprisingly late phenomenon, only a few thousand years old,” he said

The genomic analysis, published in the journal Nature, indicates that the Yamnaya people who lived in the Caucuses about 5,000 years ago were responsible for spreading not just their innovative cultural ideas and languages, but their DNA across a vast area extending from the Urals to Scandinavia.
They effectively replaced the older Neolithic farmers and hunter-gatherers who had occupied the northern Europe for thousands of years previously, presumably aided by the Yamnaya’s ability to smelt bronze and copper and herd cattle, Professor Willerslev said.
“They brought with them new technology, new family structures, new religion and new ways of burying their dead. They also brought the start of cities. They were a high-tech culture,” he said

The Yamnaya also probably introduced genes for brown eyes, pale skin and tall stature to northern Europeans in the third millennium BC, which at that time was inhabited by dark skinned, blue-eyed, short people, he said.
Crucially, they also brought the lactose-tolerance mutation that would allow adults to drink cow’s milk, a useful genetic attribute for healthy nutrition

“Previously, the common belief was that lactose tolerance developed in the Balkans or in the Middle East in connection with the introduction of farming during the Stone Age,” said Martin Sikora of the Natural History Museum in Copenhagen, a co-author of the study

“But now we can see that even late in the Bronze Age the mutation that gives rise to the tolerance is rare in Europe. We think that it may have been introduced into Europe with the Yamnaya herders from the Caucasus but that the selection that has made most Europeans lactose tolerant has happened at a much later time,” Dr Sikora said

Professor Kristian Kristiansen, an archaeologist at the University of Gothenburg, said the study resolves some of the questions about whether this period in prehistory was dominated by the movement of ideas or the migration and settlement of people en masse.
“The old Neolithic farming cultures were replaced by a completely new perception of family, property and personhood. I and other archaeologists share the opinion that these changes came about as a result of massive migrations,” Professor Kristiansen said

The study, led by Morten Allentoft of the Natural History Museum in Copenhagen, also found that the Yamnaya people migrated east to occupy parts of Central Asia. They were eventually replaced by eastern Asians about 2,000 years ago.

http://www.independent.co.uk/news/science/our-european-ancestors-brought-farming-languages-and-a-love-of-dairy-study-shows-10311317.html 

تحميل كتاب البذرة الأخيرة - آخر المهجرين

16‏/06‏/2015

ساوسرقوا النارتي

فيلم كرتوني باللغة الشركسية للبطل الإسطوري الشركسي ساوسرقوا وكيف أن أمه ساتناي وجدته داخل صخرة وأرسلته الى القوي تلابش وكيف أنه إستطاع أن يرجع حبوب البذار والتي ترمز الى الحياة من أيدي الغول الذي يرمز الى الشر.
النارتيين الكبار وجدوا له مجلسا بينهم في النهاية لبطولته وشجاعته ولكنه أبى أن يجلس في المنتصف إحتراما لسنهم وجلس على الطرف.

الحصان الشركسي

الحصان هنا في شركيسيا يسمى شِ ( كلمة حصان باللغة الشركسية ) وهذه السلالة من الخيول تمتاز بالسرعة والقوة وجمال الشكل ويمكن أن تمتاز عن الخيول العربية والإنجليزية وأشك إن كان هنالك ما يضاهي تلك الخيول خاصا لما الطبيعة الجبلية التي تعيش فيها, فتراها تصعد الجبال تارة وتهبط الى سفوح الوديان وتمشي في السهول من غير أن تتعب. طريقة الشركس في ترويض الخيول سهلة, حيث كان الشركسي يمسك بالحبل المعقود ويفكه عن الخيل شبه البرية حاليا ويتركها هائمة في الغابة ومن ثم يشد اليها الرسن بقوة حتى تكاد ان تختنق أو يغمي عليها وبعد عدة ايام من الإمتطاء تصبح لينة وتعتاد على مربيها.
ربما لا يوجد أي بلد في العالم يتعامل مع الخيول أفضل من هنا ( أي شركيسيا) ويفهم كيفية التعامل معها, وهذا سرهم فهم يلاطفوها ولا يضربوها أبدا ولذلك تراها تكن مودة غير طبيعية لسيدها.
 كان الشركس يقومون بالعديد من المسابقات على ظهر الخيول ومنها السباحة, وهذا أعطاها ميزة, حيث أصبحت تمتاز بالمكر والذكاء مثلها مثل الرجال, ولقد رأيتها مرات عديدة تستلقي تحت أقدام صاحبها بهدوء وسلام في الساحات الحربية الحربية ليستخدم رأسها كدعامة للبندقية.


 مقتطفات من كتاب الرحالة الإنجليزي إدموند سبنسر" رحلات في شيركيسيا " عام 1830 ترجمها بتصرف
ناورز بشداتوق

CIRCASSIAN FISCHT PROMO


05‏/06‏/2015

مشروع بيت العائدين في مدينة مايكوب ( نزل تيج إلكاي )

مخطط بيت العائدين
بيت العائدين هو عبارة عن مشروع قام به شراكسة من تركيا في مدينة مايكوب عاصمة جمهورية الأديغي, وهو عبارة عن سكن باسعار معقولة لخدمة العائدين الجدد حتى تتوفر لديهم الإمكانية للإنتقال الى مكان آخر. 
المشروع لقى العديد من الاصداء الطيبة على المستويات المحلية في القفقاس والمهجر وهم بمثابة خطوة أولى لمشروع العودة الشركسية المنظمة الى وطن الأجداد للمساهمة ببناء الوطن جنبا الى جنب مع الإخوة شراكسة القفقاس.
العودة الشركسية هي حلم للعديدين من ابناء الأمة الشركسية والذين هجر أجدادهم الى أصقاع العالم المختلفة, واليوم ومع كثرة الصعاب ولكن لابد من توحيد الجهود والعمل على توطيد الصلات مع شراكسة القفقاس والعمل على تحقيق هذا الحلم والعيش بسلام وأمان. 

الفيديو التالي يظهر بيت العائدين


30‏/05‏/2015

وسائل التواصل الإجتماعي كبديل جديد

دأبت وسائل التواصل الإجتماعي على خلق أجواء وفضائات جديدة سهلت لكل من المرسل والمتلقي الطريق للوصول الى أكبر قدر ممكن من المعلومات ,وهي بلا شك تعتبر ثورة جديدة في عالم الإتصال المرئي والمسموع والمكتوب ,وأستطاعت خلال فترة وجيزة أن تحل محل الصحف الورقية المطبوعة وإنحصار دور الكتب لتصبح مهملة على أرفف المكتبات.

وسائل التواصل الإجتماعي باختلاف أنواعها هي عالم بديل رقمي أتاح الفرص للعديد من الناس إبداء آرائهم والخوض في نقاشات وتحليلات منها ماهو منطقي وذو فائدة, ومنها ماهو شاذ ومخرب ويجلب الفتنة وهنا يأتي جوهر موضوعنا اليوم.

القضايا الحياتية بكافة أوجهها السياسية والإجتماعية أفادت من مساحات وسائل التواصل الإجتماعي, ولكن كان لابد من التنويه بأن العديد العديد من المشكلات باتت تظهر لسوء إستخدام هذه الشبكات وظهر الى العلن زيف وإفتراء الكثير من الناس الذين باتوا يعملون ليل نهار لخلق أجواء مشحونة لاتفيد بشيء بل تزيد من تعقيد الأمور ليس إلا.

المسألة ليست ضد حرية التعبير ولكن الحرية المسؤولة, نعم المسؤولة.

ناورز بشداتوق
 
#فيشت_ميديا

21‏/02‏/2015

كتاب الأديغه خابزه ( القانون الأخلاقي الشركسي )








الصورة هي لكتاب الأديغه خابزه (القانون الأخلاقي الشركسي) للصف الأول الأبتدائي وهو يعتبر منهاج تدريس حكومي في مدارس جمهورية الأديغي الشركسية ذات الحكم الذاتي ضمن روسيا الإتحادية. 

الكتاب يشرح للطلاب وبطريقة مبسطة عن ماهية تلك العادات وتاريخها وكيف يمكن الإفادة منها اليوم في ضوء المتغيرات في الحياة ويشدد على أهميتها ووجوب المحافظة عليها.

وهذا وتدرس اللغة الشركسية أيضا في مدارس الجمهورية, ولكن للأسف باتت اللغة الشركسية تدرس 3 ساعات اسبوعيا بدل من 5 قبل عدة سنوات, ولهذا يجب على المثقفين والمفكرين الضغط على أصحاب القرار لزيادة عدد ساعات تدريسها وتكثيف الجهود للحيلولة من إندثارها. 


20‏/02‏/2015

العرس الشركسي


العرس الذي يقام للعروسين يجري حسب الأعراف ، والعادات الشركسية الجميلة السائدة في المجتمع الشركسي ، والتي اشتهر بها الشراكسة ، وامتاوزا بها عن غيرهم من الشعوب ، والقوميات الأخرى . يكون عريف الحفلة في وسط الساحة التي يدور فيها العرس ، وتقف الفتيات في صف واحد في مكان يليق بهن بحلبة الرقص ، وكل حسب سنه ، ويؤخذ الشبان أماكنهم يتقدمهم الكبار في السن الذين يقفون في صدر الساحة ، وكما جرت العادة منذ أقدم العصور التاريخية .
إلا أن تفاعل المجتمع الشركسي مع المجتمعات الأخرى ، وحياته معهم في مكان ، أو موطن واحد ، لا بد من تحدث فيه تغييرات مع توالي مئات العقود ، وعشرات القرون . وبسبب ذلك أخذ يحدث بعض التبدل في شكل ، وملامح العرس الشركسي في السنوات الأخيرة ، ففقد شيئا من صفاته ، ومزاياه ، ودخلت فيه خصائص ، ومزايا  فنون ، وعادات الشعوب الأخرى بغض النظر عن ايجابيتها ، أو سلبيتها ، فصرت ترى أحيانا  في العرس الشركسي إضافة إلى الرقصات الشركسية رقصات شعوب أخرى ، وتسمع أيضا أغنياتهم ،  ومن حيث ألبسة الفتيات فهي عصرية ، وفاضحة ، وبعيدة كل البعد عن الزي القومي الشركسي الذي يتسم بالحشمة ، والحسن ، والأناقة . ومما يؤسف له أن لغتهم الأم ، والتي يتواصلون ، ويتحدثون بها قد شابتها كلمات ، وعبارات لغات شعوب  ، وقوميات مغايرة . في الثاني والعشرين من شهر شباط الجاري سيقام مهرجان في قرية " داخُو َ " أطلق عليه اسم " لاغُوَ ناقه ، والشعوب التي تعيش بجمهورية الأديغي بعز ، وكرامة " ، وفيه ستعاد إلى ذاكرة الناس كيفية إقامة العرس الشركسي ، والعادات ، والأعراف التي كانت تراعى فيه سيتم عرضها ، وبيانها للناس . سيشارك في تنظيمه ، وإقامته طلبة جامعة العلوم التكنولوجية بمدينة مايكوب ، وممثلو ، وممثلات المسرح القومي الشركسي ، ومركز كوفورينك ، وعدد من المهتمين بالعمل الإبداعي .  وسيتحدثون في المهرجان عن جبل لاغو ــ ناقه ، وسبب تسمية هذا الجبل العالي ، والشامخ بهذا الإسم ، وستروى لهم قصة الحب التي وقعت مابين ابنة الأمير الشركسي المتعجرف ، والمتعالي ذات العيون  السوداء ناقة ، وراعي البقر لاغو ، وكيف تم زواجهما ، وبعدها سيدعى الضيوف ، وكافة المشاركين في هذا المهرجان لحضور العرس الشركسي الذي سيجري حسب الأصول ، وكما كان يجري في أقدم العصور . وفي البيت الشركسي سيقام العرس السار ، والبهيج . يقول منظمو المهرجان ." سيبدأ المهرجان اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا ، وسيستمر حتى الرابعة بعد الظهر  " . وقد دعي إليه كل من يرغب في مشاهدته . إضافة لكل ماتقدم ستعرض أيضا بعض الأعمال اليدوية الجميلة ، وستقدم ألعاب ، وأعراس للأطفال . وسيقام عرض للأزياء القومية الشركسية ، وللأزياء ، والموديلات العصرية ، وستقدم ، وستباع أفضل ، وأشهى الأطعمة الشركسية ، وسيغنون ، ويرقصون ، ويستمعون إلى الألحان ، والأغنيات الشركسية الجميلة ،والرائعة .أخبرتنا لجنة المرافق والإستجمام ، والشؤون السياحية  في الجمهورية أنه ولمرة مرة ينظم مهرجان كهذا بجمهورية الأديغي ، ويتوقع أن يحظى المهرجان بإعجاب جميع المشاهدين ، والضيوف ، وستنظم مهرجانات شعبية ، وقومية مماثله  في السنوات المقبلة ، والتي تعرفك بأصول ، وجذور ثقافتنا القومية ، وتسهم في تعريف ناشئتنا على سلوكيات ، ومفاهيم ، وقيم آبائنا ، وأجدادنا . كما سيتطلع ضيوف الجمهورية ، وزوارها على المسار التاريخي لجمهورية الأديغي ، وتراثها ، والأخبار الطريفة ، والعجيبة التي يلف عالمها . اكرامنا لضيوفنا ، واحترامنا للكبير ، وتقديرنا له ، وحلاوة مذاق أطعمتنا كل ذلك سيزيد من رغبة سياح ، وضيوف جمهوريتنا لحضور مهرجاناتنا ، وزيارة جمهوريتنا .

ــ الكاتبة الصحفية : أصلان كواشه شاوقو .
ــ الترجمة : محمد ماهر إسلام .
نقلا عن صحيفة أديغا ماق 


15‏/02‏/2015

حياتهم في الوطن التاريخي


بدأ شراكسة سوريا يرحلون إلى وطنهم التاريخي منذ بداية شهر أيار لسنة (2012 ) ، وقد ازدادت أعدادهم ، وبشكل كبير في النصف الثاني من سنة "  2012"  و " 2013 " . وبلغ عدد الذين رجعوا إلى أرض وطنهم التاريخي منذ بداية الأزمة السورية ، وحتى الأول من شهر كانون الثاني لسنة ( 2015 ) إلى أكثر من ( 1100 ) شركسي . وقد حصل ( 603 ) أشخاص على إقامات مؤقتة ، و ( 421 ) شخصا على إقامات دائمة ،  و( 22 ) فردا على الجنسية الروسية ، ومنح ( 63 ) شركسيا حق اللجوء الإنساني من قبل فرع إدارة الهجرة ، والجوازات الفيديرالي الموجود في جمهورية الأديغي ، كما يدرس في جامعتي جمهورية الأديغي وبصورة مجانية ( 82 ) طالبا شركسيا من سوريا ، ويتلقى أشقاؤنا أيضا  الفحوصات ، والعلاج الطبي ، وكل الخدمات الصحية ، والوثائق ، والشهادات اللازمة لإعداد الأوراق الثبوتية المطلوبة للحصول على إقامات مؤقتة ، أو دائمة ، وكذلك الحصول على الجنسية الروسية ، أو اللجوء الإنساني بشكل مجاني.
في المؤتمر الصحفي الذي أجراه زعيم الجمهورية السيد أصلان تحاكوشنة في الأيام القليلة الماضية أجاب على أسئلة  وجهت إليه من قبل الصحفيين عن كيفية استقبال جمهورية الأديغي للشراكسة السوريين ، وعن أوضاعهم ، وتطبيع حياتهم في وطنهم التاريخي . وأوضح زعيم الجمهورية للسادة الصحفيين : أن حكومة جمهورية الأديغي شكلت لجنة خاصة للإهتمام بالشراكسة القادمين من سوريا ، وتذليل الصعوبات التي يواجهونها ، وتطبيع حياتهم في أرض وطنهم ، وهذه اللجنة تقوم بعملها ، وتقدم المساعدات الممكنة إليهم في مسألة  تسجيلهم ، وفي الحصول على إقامات مؤقتة ، وفي تعليمهم للغة الروسية ، وتعريفهم بتاريخ ، وثقافة الشعوب ، والقوميات التي تعيش في الجمهورية ، وكذلك إطلاعهم على القوانين ، والأعراف السائدة ، وتسجيل أطفالهم ، وأبنائهم في دور رياض الأطفال ، وفي مدارس الجمهورية ، وأخذت الحكومة تبحث عن ايجاد عمل لهم ، وإن وجد شاغر في مكان معين تقوم الجهة المعنية بإعلامهم ، وإخبارهم ، وقد بدأت أوضاعهم تتحسن شيئا فشيئا ، وقد أمن عدد منهم بيوتا سكنية ، ووجد آخرون أماكن عمل لهم . ويعمل مركز تطبيع حياة العائدين بأرض وطنهم الأم في ايجاد شقق سكنية للآستئجار للقادمين من سوريا ، وبالتعاون مابين المركز الحكومي لتطبيع حياة العائدين بأرض وطنهم الأم  ، وصندوق تقديم المساعدات ، والإعانات للعائدين إلى أرض الوطن ، وجمعية العائدين إلى الوطن " الدار" في دعمهم ، ومساعدتهم ، وتأمين مسكن مؤقت لهم في مقرهذا المركز ، وبناء ، وتأمين بيوت سكنية مؤقتة لهم بأجر ، وبغير أجر في عدد من قرى الجمهورية . القادمون الجدد هم دائما أكثرالناس احتياجا  للعون والمساعدة من سائر العائلات الأخرى ، وخاصة ساعة وصولهم لأرض الوطن ، ويجرى تسجيلهم وبصورة مؤقتة في مقر مركز تطبيع حياة العائدين كي يحصلوا على إذن بالإقامة المؤقتة في روسيا ، أو على حق اللجوء الإنساني . قام هذا المركز بتسجيل ( 412 ) عائدا جاؤوا إلى الوطن من بلدان عديدة ، و ( 353 ) شركسيا سوريا بغية تسهيل حصولهم على وجود قانوني في روسيا الإتحادية ، ولعدم وجود عنوان آخرلمكان إقامتهم . ويقدم إليهم العاملون ، والعاملات في هذا المركز كل ماهو ممكن من الخدمات في إعداد ، وتحضير الأوراق ، والوثائق ، والثبوتيات المطلوبة منهم للحصول على الإقامات المؤقتة . وذكر لنا السيد عسكر شحلاخو ، وهو يحدثنا عن نشاطات اللجنة أهمية ، ودور المنظمات ، والمؤسسات الإجتماعية في مثل هذه الأعمال ، وخير دليل على ذلك تقديم صندوق جمهورية الأديغي لدعم ، ومساعدة العائدين إلى أرض الوطن ، وتطبيع حياتهم فيه ، أجور البيوت التي قاموا باسئتجارها ولمدة ثلاثة أشهر الأولى من تاريخ وصولهم إلى الأديغي خلال سنة ( 2012 ـ 2013 ) ، وذلك من التبرعات التي قدمها الناس للصندوق ، كما دفع الصندوق بعد ذلك أجور الشقق السكنية التي أقاموا فيها ، ولمدة ستة أشهر لإحدى وعشرين عائلة سورية  ، وأفادتنا اللجنة أن القادمين من سوريا يعيش معظمهم بمدينة مايكوب ، ويقيم ماتبقى منهم بأربع قرى في منطقة التختمقواي  ، وبموجب القوانين السارية في روسيا الإتحادية  قدموا إليهم أراض في قرية ماف حابلة التابعة لمنطقة مدينة مايكوب لبناء دور سكنية فيها . وقد وزعوا عليهم سبعة وثلاثين محضرا حتى الآن . ويعيش مئة وثلاثون شخصا من شراكسة سوريا في أربع قرى شركسية بناحية أفَبْسِبَ التابعة لمنطقة التختمقواي ، وقدم المسؤولون في إدارة المنطقة ، والبلدية ، وأعضاء الجمعية الشركسية فيها ، والشركات ، والمؤسسات المحلية ، وأهالي القرى في تلك المنطقة ، والمحسنون فيها العون ، والمساعدة إليهم ، وكل التسهيلات اللازمة ، ووزعوا عليهم أراض للبناء ، وقدموا إليهم المساعدة في وضع الأساس ، وفي عملية البناء ، وقاموا ببناء أربعة عشر منزلا كما صبوا أساس ستة بيوت أخرى ، وبالطبع ساهمت العائلات الشركسية السورية بجزء من نفقات عملية البناء ، وهناك ثلاث أسر سورية أخرى قامت بشراء بيوت في القرية  معتمدين على امكانياتهم الذاتية  ، وهناك عائلة سورية قام أبناء عمومتهم بشراء دار لهم في القرية . و اختارت عائلات سورية أخرى الحياة في قرية ينم ، وفي قرى منطقة الشوجن ، وكوشحابلة ، وكراسن كفارديسك . وتعرفت لجنة توثيق الروابط القومية ، والإعلامية في الجمهورية من الدوائر المحلية عدد البيوت الفارغة الموجودة في قرى الجمهورية لتقيم فيها العائلات القادمة من سوريا دون أجر . ونظرا لحاجة الشراكسة السوريين لمعرفة اللغة الروسية نظمت لهم وزارة التربية والتعليم بجمهورية الأديغي حلقات ، ودورات تعليمية بمدينة مايكوب منذ سنة ( 2012 ) ، ومازالت هذه الدورات مستمرة حتى الآن ، وتقدم إليهم مجانا ، ودون  أجر . ويجري تغطية نفقاتها من ميزانية الجمهورية ، ونظمت دورات تعليمية مماثلة في قرية أفبسب بمنطقة التختمقواي أيضا .
في سنة ( 2013 ) نظمت الوزارة في الأديغي عددا من الحلقات الدراسية لتعليم تاريخ ، وثقافة الشعوب ، والقوميات التي تعيش في جمهورية الأديغي ، وروسيا الإتحادية . وأوضح رئيس اللجنة القومية  ، والإعلامية في الجمهورية السيد عسكر شحلاخو أنه وبما يتوافق مع أهداف ، ومرامي  برنامج جمهورية الأديغي والمعروف باسم " توثيق روابطنا مع أشقائنا الشراكسة في بلدان المهجر " للسنوات  ( 2012 ـ 2016 ) ، فإن لجنة توطيد العلاقات القومية ، والإعلامية مع شراكسة بلدان المهجر أدخلت اللغة الشركسية في المشروع الدولي المعروف باسم   " book2   " كي يتعلم أبناؤنا ، وأشقاؤنا في بلدان المهجر لغتهم الأم باللغة السائدة في تلك البلدان . وبعد أن يتعلموا اللغة الروسية ، ولكي يتمكنوا من العمل في روسيا حسب مهنهم ، واختصاصاتهم أوضح السيد عسكر ضرورة  ترجمة شهاداتهم إلى اللغة الروسية . في الثلاثين من شهر كانون الثاني شكل مركز للإختبارات ، والإمتحانات اللغوية للطلبة الأجانب بجامعة جمهورية الأديغي ، وذلك بالإتفاق مابين مركز أخوة الشعوب ، وجامعة روسيا الإتحادية الكائنة بمدينة موسكو ، وبموجب هذه الإتفاقية سيتم تنظيم الإختبارات اللغوية ، ومنح الشهادات ، والوثائق اللغوية إلى الناس . ويستطيع الشراكسة السوريون الذين لا يعرفون  اللغة الروسية ، أو الذين يعرفونها قليلا أن يتعلموها في هذا المركز الموجود بكلية الشعوب الأجنبية بجامعة جمهورية الأديغي الحكومية  حيث بدؤوا في افتتاح حلقات تعليمية للغة الروسية فيها . وقد نظمت لجنة الشؤون القومية ، والإعلامية في الجمهورية ، وبالإتفاق مع فرع إدارة الهجرة ، والتنقل ، والجوازات الإتحادية الموجودة بجمهورية الأديغي طاولة مستديرة بحثوا فيها  التعديلات التي جرت على قوانين الهجرة  ، والتنقل ، والتي أصبحت سارية المفعول منذ الأول من شهر كانون الثاني لسنة ( 2015 )  دعي لحضورها  ممثلو الهيئات ، والمنظمات ، والإتحادات الإجتماعية ، والقومية ، والثقافية في الجمهورية ، كما حضرها عدد من أشقائنا العائدين ، والمسؤولون عن شؤونهم ، وأعمالهم بفرع إدارة الهجرة والجوازات . القانون الإتحادي الذي صدر في الخامس والعشرين من شهر تموز لسنة ( 2002 ) جرى عليه تعديل في المادة ( 115 ) والمتعلقة " بالوضع  القانوني لإقامة أصحاب الجنسيات الأخرى (الأجانب) في روسيا الإتحادية "  ، والذي أصبح ساري المفعول منذ إجراء التعديل عليه بتاريخ الأول من شهر كانون الثاني سنة ( 2015 )  ، ويتضمن أن يقدم وثيقة ، أو شهادة تثبت معرفته للغة الروسية ، وللقوانين السارية فيها ، وأن يعرف تاريخها كل من يرغب في الحصول على الإقامة المؤقتة ، أو الدائمة في روسيا ، أو يريد أن ينال الموافقة على إذن بالعمل فيها ، أو يحصل على براءة اختراع . وتقبل الشهادات ، والوثائق المصدقة التي يحملونها ، والتي حصلوا عليها قبل سنة ( 1991 ) من الجمهوريات السوفيتية السابقة ، وكذلك الكتب والوثائق التي تثبت مالديهم من شهادات خبرة ، ومهارة ، والتي منحت إليهم بعد فوزهم في اللقاءات ، والمسابقات النهائية التي جرت في روسيا . وقالت لنا لجنة الشؤون القومية والأعلامية في الجمهورية : يجب أن نذكر الخدمات ، والإعانات التي تقدم  للشراكسة القادمين من سوريا ، وما يقوم به الصندوق الإجتماعي الخيري في مجال  تقديم الدعم ، والمساعدة للعائدين إلى أرض الوطن ، والذي شكل سنة ( 1997 ) . قام الصندوق سنة ( 2012 ــ 2013 ) بمجهود كبير في جمع التبرعات ، وقدم إلى الطلبة السوريين  سنة ( 2013 ) مبلغ ثلاثة آلاف روبل شهريا لكل طالب سوري يدرس في الجامعة ، ومن الجدير بالذكر أن عدد الطلبة السوريين في الجامعة كان قد وصل إلى اثنين وستين طالبا . كما قدم الصندوق إعانات ، ومساعدات لسبع وسبعين أسرة ، وبدعم مالي من عدد من الشخصيات الخيرة تم تدريس أحد عشر طالبا في السنة التحضيرية ، وبعد ذلك حصل هؤلاء الطلبة على مقاعد مجانية فيديرالية لهم في الجامعة . وأبلغ الصندوق الجمعيات ، والمنظمات الخيرية عن طريق رسائل الهواتف النقالة ، ووسائل الإتصال العصرية الأخرى جمعه للتبرعات ، ومما وصل إلى الصندوق من تركيا قدم لكل طالب سوري يدرس في الجامعة مئة دولار  ، وأعطى بعض التجار في تركيا ألف روبل لكل طالب جامعي ،  وحصل واحد وأربعون طالبا على تلك الإعانة ، وأرسلت عدد من الأسر الشركسية في تركيا مبلغ تسعين ألف روبل للعائلات السورية التي جاءت إلى جمهورية الأديغي . وجمعت تبرعات للعائدين من سوريا في الأديغي من العاملين في المؤسسات ، والدوائر الرسمية  سنة ( 2013 ) ، ووصل المبلغ الذي جمع حينذاك إلى ( 1530355 ) روبل ، وقد وزع على ست وعشرين أسرة .  وساهم في دعم ، ومساعدة السوريين ، وتبرع لهم أيضا أعضاء برلمان جمهورية الأديغي ، وثلاث قرى في منطقة أوسبينسك بإقليم كراسنودار ، وشراكسة الشابسوغ على ساحل البحر الأسود ، والجمعية الشركسية بجمهورية الأديغي ، ومنطقة التختمقواي ، والجمعيات الشركسية الموجودة خارج جمهورية الأديغي ، والمنظمة الإجتماعية  لتطبيع حياة العائدين بأرض الوطن " الدار " ، ورابطة السلام في الجمهورية ، والمنظمة الإجتماعية للتتار الذين يعيشون في الجمهورية " دوسْلك " . وتقدم الشركات ، والمؤسسات الإنتاجية مواد غذائية بين حين وآخر للسوريين ، ففي سنة    ( 2014 )  ، وبقرار من اللجنة القومية ساهمت في تقديم الإعانات الخيرية عدد من الشركات الخدماتية الإنتاجية ، فقدموا أربعة أطنان من مادة الطحين ، وطنين ، ونصف من مادة الزيت إلى الصندوق ، والمؤسسات الإنتاجية التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية ،  والعمل قدمت إلى الصندوق مواد غذائية ، وأهم  احتياجات الأسر الصغيرة من المواد ، والقطع ، والأدوات المنزلية . وقد وزعت هذه المساعدات على مئة وست وثلاثين أسرة ، وعلى الطلبة في الجامعة . وفي هذا العام قدمت إعانة لإحدى وعشرين عائلة  ممن هم أكثر الأسر احتياجا ، وكما جرت العادة في الأديغي توجه الدعوة لأبناء العائدين إلى أرض الوطن ، والذين لم تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة ، ويقدم إليهم ، وإلى جميع الأطفال الذين ولدوا في روسيا هدايا رأس السنة ، ويقام لهم حفل فني . وابتداء من الأول من شهر أيلول سنة ( 2014 ) دخل مدارس جمهورية  الأديغي ست وثمانون تلميذا  من أبناء شراكسة سوريا ، وأمنت مديرية التربية التابعة لوزارة التربية والتعليم لتلاميذ صفوف المراحل العليا (  الإعدادية ، والثانوية ) ، وبالتعاون مع صندوق المكتبة الوطنية ، وبدعم من عدد من الممولين الخيرين الكتب التعليمية لهم وبصورة مجانية ، كم قاموا بتسجيل الأطفال من سن الثالثة وحتى السابعة  في رياض الأطفال . وأجرى مركز تأمين العمل للعاطلين  عن العمل ، والموجود بمدينة مايكوب ثلاث اجتماعات مع عدد من القادمين من سوريا ، لإخبارهم بالأعمال الموجودة في أسواق المدينة ، ويعمل الآن أكثر من مئتي شخص في أعمال البناء ، وفي القطاع الإنتاجي ، وفي التجارة ، وفي الحياة العلمية ، والثقافية ، وفي قطاع الخدمات الصحية ، والطبية ، وفي المطاعم . وتساهم لجنة الشؤون القومية ، والإعلامية  في عملية لم شمل أبناء الأسرة الواحدة ، وفي تلاقيهم ، وتعارفهم حيث تقوم بنشر أنساب العائلات الشركسية التي رجعت إلى الأديغي في مواقع مختلفة على الإنترنيت ، وقد أخذت بعض العائلات تعين أبناء عمومتها من حيث بناء البيوت ، أو في ايجاد شقة ، أومسكن للإقامة فيه ، كما يدعونهم في  المناسبات الإجتماعية التي تجري عادة . وتقوم لجنة توثيق الروابط القومية ، والإعلامية مع شراكسة بلدان المهجر بتنظيم لقاءات ، واجتماعات للعائدين من سوريا ، ففي سنة (2014 ) حضر اجتماعا كهذا مئة وست وسبعون عائدا ، وقد توجه هؤلاء بمطالبهم إلى رئيس اللجنة القومية ، والإعلامية ، وإلى رئيس القسم المختص بإدارة أعمال ، وشؤون القادمين إلى الأديغي ، وقد نظروا في الكتب المقدمة ، والتي كان تسعون بالمئة منها قضايا ، وشؤون  الشراكسة القادمين من سوريا ، وقد لبيت طلبات ثمانين بالمئة مما  قدم إليهم ، ورفضت ثلاثة طلبات ، وما تبقى منها وضع للدراسة ،  والنظر فيه .
ونود أن نوضح أن القادين من سوريا إلى مايكوب ، أو إلى مناطق أخرى من الأديغي سواء أجاؤوا بصورة دائمة ، أو مؤقتة لا ينظر إليهم كلاجئين ، أو نازحين ، وبطلب من اللجنة القومية ، والإعلامية برز ذلك وبكل جلاء في الإختبارات ، والمسابقات الإجتماعية التي نظمت . ولايسبب عملهم اي ازعاج ، أوضيق للعاملين في أسواق المدينة ، لأنهم  لا يعملون إلا في الأماكن الشاغرة . ويفخر القادمون من سوريا الذين تركوا بيوتهم ، وأملاكهم ، وأموالهم بعودتهم ، وحياتهم على أرض ، وتراب وطنهم التاريخي .

ــ  لجنة توثيق الروابط القومية والإعلامية مع شراكسة المهجر .
ــ الترجمة  إلى العربية : محمد ماهر إسلام
المصدر: صحيفة أديغا ماق

28‏/01‏/2015

إكتشاف قبر لمحارب قديم في منطقة كراسنودار في شمال القفقاس

إكتشف الباحثون الأثريون على قبر قديم يعود الى ما قبل 2200 عام في جبال القفقاس بالقرب من قرية مازماي في إقليم كراسنودار, وتضمن القبر على ألبسة وأدوات حربية وخوذ عسكرية برونزية بالاضافة الى سيف بحجم 90 سم و سيف آخر بطول 45 سم, وبالرغم أن المقبرة قد تم نهبها في الماضي الا أن بقايا الجثة لم تلمس, وبالقرب من الجثة وجدوا بقايا لخيول وبقر وخنازير برية. 
ولم يستطع الباحثون تحديد هوية هذه الحضارة ولكنهم أكدوا بأنهم شعب كان يسكن في الجبال وله علاقات  تجارية مع جورجيا وأرمينيا. 

كتاب تاريخ الأديغة القديم история адыхейского народа

المؤلف: شورا بكمرزا نوغمو. المترجم: شوكت المفتي حبجوقه. عدد الصفحات: 204 سنة النشر: 1953 باللغة العربية و الطبعة الأساسية باللغ...