السياحة كمصدر دخل

السياحة كمفهوم هي إنتقال الناس من مكان الى آخر بنفس البلد أو الى بلدان أخرى بقصد الترفيه عن النفس أو غيرها من الأسباب التي سنذكرها لاحقا, وهي - أي السياحة - أصبحت تساهم مساهمة ليست بالقليلة في الدخل القومي للبلدان المختلفة وأصبح يعول عليها في كثير من الدول كمصدر لا ينضب, فبالتالي تطورت صناعة السياحة وأخذت أشكال شتى وأصبح من الممكن الإستفادة من أي موقع أو حدث لجلب اكبر عدد من طالبي ذلك المنتج.
للسياحة أنواع شتى ولكن تبقى السياحة الترفيهية أكبرها وأكثرها إنتشارا حيث يعمد الكثير من الناس على قضاء إجازاتهم على شطآن البحار والبحيرات أو في المنتجعات المختلفة على أسفح الجبال لينعموا بالهدوء والراحة بعد أشهر من العمل والضغوطات الحياتية المختلفة.
وهنالك ما يسمى بالسياحة العلاجية, حيث يسافر المرضى لتلقي العلاج في الدول التي تشتهر بكفاءة مستشفياتها ودور الرعاية الصحية فيها وهذا القطاع بات من أهم القطاعات السياحية وربما لعبت وسائل التواصل الإجتماعي دورا في نشر هذا النوع من السياحة حيث بات بالإمكان الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الكثير من الأمور وبالتالي سهلت عملية التواصل.

ومن أنواع السياحة العديدة أيضا السياحة التعليمية, وهي ترتبط بالمدارس والجامعات, حيث ينتقل الطلاب ويسافرون الى بلدان مختلفة بقصد التعلم وإكتساب الخبرات الإضافية والميدانية مما يؤثر ايجابا على مسيرتهم الدراسية, وهذا النوع من السياحة عادة يكون بفترات محددة ضمن برامج محددة.

وأخيرا تأتي السياحة الدينية, والتي تعتبر مصدرا لا ينضب من الحجيج, فهنالك دوما من يريد أن يزور مواقعه المقدسة بهدف التبرك والحصول على رضى الرب نيل الثواب.

بالمحصلة السياحة هي مصدر غني لاي دولة وشعب فهي قوت العديد من الناس في البلدان السياحية, ولكنها قدد تتأثر بالعوامل السياسية والبيئية عند حصول الحروب والكوارث ولكنها بلا منازع ثروة القرن الحادي والعشرون.

تعليقات

المشاركات الشائعة